
مرحبا بكم ..
هذا اليوم الاثنين 8\6 \ 1430 حاله كحال غيره من ايام اختبارات الرياضيات .. هذا اليوم كنت مواصلا لم انم من امس الساعه 3:30 عصرا حيث كنت ساهرا أصارع مادة الرياضيات المتعلقة بحساب التكامل .. او كما يحب ان يسميها البعض ” مقبرة الحاسب”
.. وبينما انا ادرس ومستمتع .. لأن الدراسة اصبحت من أمتع اللحظات بالنسبة الينا نحن طلبة الحاسب .. تجدوني في الايام التي ليست بها اختبارات بغاية الحزن والاسى
.. حالي بلا اختبارات شبية بحال المدمن اذا لم يجد ما يتعاطاه ..
اشرقت الشمس وانا من دالة الى اخرى .. وحينما اجد معضلة في مسألة ما، اصرف ذهني في شرب القهوة او بعض المأكولات .. او تجدني احرك شعري يمنة ويسرة ..
بعد المذاكرة توجهت الى الجامعه وهي تبعد عن منزلي قرابة 30 كيلو .. اي 15 دقيقة كمتوسط .. ذهبت وانا النوم ملئ جفوني ولم يتبقى الا خليتين دماغيتين مسيقضتان .. وخلية دفاعيه كانت نائمة بينما أنا سهران .. حالي وانا اقود السيارة كان مريرا لأنني كنت اصارع النوم .. وكنت اخشى ان يحدث لي مكروها لأنني كنت اغفو وانتبه واجد نفسي في خطر .. وجربت عدة طرق لمقاومة النعاس .. وبدأت اقول اذكار الصباح صراخا
هع هع واطفأت التكييف ..فعلا لم تنجح اي من الخطط ولكن بلطف الله نجوت من نومي .. وركنت سيارتي الوفية”أحيانا ” حيث لا احد في الجامعه .. لأنني كنت ذاهبا مبكرا جدا والغريب ان النوم لا يأتيني الا أثناء القياده فعلا النوم يتمتع بنذالة
لا نظير لها ..
ودخلت الجامعه وجلست اراجع بعض الامور سريعا ،فجاء بعض الرفقة وتناقشنا بخصوص الاختبار .. ودق ناقوس الخطر وفتِّحت مقابر الحاسب والكل يأتي إلى حتفه حيث التكامل حيت ال 106 حيث المسائل الطوال حيث .. تسمع اصوات صادرة من الادمغة ..
اختبرت وكان الاختبار طوبلا جدا و الوقت الذي تحك به ذقنك محسوب عليك .. واجبت وكان الاختبار لا بأس به جيد والحمدلله .. وذهبنا الى المعامل من أجل القيام بعملية استفتاء من اجل المادة لأنهم بزعمهم يقولون ان الجامعه تقوم باستراتيجيات تطويرية خلال الاعوام 1432 الى 1442 اي خلال عشر سنوات ستتغير الجامعه .. عجبا لهم ..ألم يعلموا أن أمريكا احتلت دولتين اسلاميتين بجامعاتها بظرف ثلاث سنوات .. أو اقل .. لكن الشكوى لله .. ليس لنا الا ان نقول اللهم اشفهم ..
بعد الاستفتاء اتانا دكتور مادة قواعد البيانات واعطانا الدرجات وكان درجتي سارة جدا جدا ولله الحمد ولم اعلم أحد احرز اعلى منها ..
وذهبت حيث انتهى دوامي الساعه 9:45 وركبت سيارتي بعد اليوم الجميل والحافل بالبشائر والمسرات .. ركبت سيارتي وكنت على علم أن حرارة المكينه مرتفعه جدا .. قلت بنفسي سأذهب الى البيت وان شاء الله ما يصير الا الخير .. كالعاده ولكن ليس كل مره تسلم الجره .. اصبحت قريبا من البيت حيث لم يتبقى الا 6 كيلومترات .. واذا سيارتي تنطفئ في ابشع مكان في المنطقة .. توقفت سيارتي في اشارة مرور كل اهالي المنطقة يتوقفون عندها في ذلك التوقيت ..>>خائفا على برستيجي ![]()
وطلبت الفزعه من أحدهم وكانت فعلا مذلة ..
لم اهتم اتصلت برفيقي العزيز “البراء” “سيارتي انطفأت هلم إلي بماااااء” ..
واتاني واذا السيارة لا يكفيها نهر دجله ولا الفرات من حرارتها ورضيت بالامر الواقع ونقلتها على “سطحه” و كان الرديتر يحاول تعكير يومي فقلت له هيهات لك .. بدل الرديتر مليون رديتر .. وانا الان اكتب لك يومي باختصار ..
ولو تموت يا ردتير ..






