
الشماغ ..ذلك القماش الذي نميز به السعودي عن غيره ..
ومن عاداتنا القديمه انه يتوجب على الشخص ارتداؤه امام الناس وكثيرا من الناس يعتبره من العيب عدم ارتداؤه ..

احيانا اشعر ان هذا الشماغ هو معيق للانسان عن الكثير من الامور بحيث ان لابسه يكون معاقا عن الكثير من الانشطه البدنية مثلا لا يستطيع الركض او القفز او الانحناء ويبدوا مرتديه كأنه جسم صلب لا يستطيع سوى الالتفات بجسمه كاملا .. !!!
مالذي يجبرنا على الاستمرار عليه .. هل هو فرض ديني ..! ام هو حاجه جسمانيه ..! لا ليس فرض ولا واجب ديني ولا حاجة جسمانيه وانما غباؤنا هو الذي فرضه علينا .. ونحن معروفين بالتمسك بالقديم حتى لو كان ضارا او خطأ ..
وفي الصلاة كثيرة ما يذهب خشوع المصلي والعلة بهذا الشماغ فتجده لا يسجد جيدا بسبب الشماغ وتجده منشغلا بتحريك شماغه يمنة ويسره ..

وفي ميادين العمل والدراسة تجد نفسك غير قادرا على الاستيعاب والتركيز لأن هناك كتلة حول اذنيك وحلو رأسك ولابد من تشتت الذهن بسببه ..وهو يعمل مانعا للإرسال بحيث انه يمنع تلقي المعلومه بسبب انشغال صاحبه به ..
احيانا اشعر ان البدله اي كانت ” جينز” او بدله “رسميه” اشعر انها تناسب الشخص في كافة الميادين وهي مريحة جدا .. واشعر ان الشعوب التي ترتدي البدل دائما عمليين اكثر ويبدعون ولديهم انجازات .. وهذه المقارنه تجعلني اشعر ان الشماغ من اسباب تخلف عقلياتنا وبطء فهمنا !!!

ماذا لو كان هذا رداءنا
فهل سيأتي يوما يكون الزي الرسمي لنا لباسا يلائم جميع مهامنا ووضعياتنا .. ؟! الاجابه لا يعلمها الا الله ولكني اتوقع انها لاااا..
ومن الغرابه ايضا انك تجد بعض الجهات الحكومية تمنع دخول الموضف دون هذه البلوى وهي الشماغ .. وايضا سمعت ان النظام لدينا في المحاكم يرفظ شهادة الشخص الغير متمسك بالشماغ .. هل للشماغ ضرورة لا .. ولكن فرض علينا والسبب لا ندري ..
لكل شخص حين يقرأ المقال ان يتخيل زيا سعوديا بديلا .. فربما يتغير في يوم من الايام ..:-)
حينما تقرأ المقال ستشعر انني غير متمسك بالشماغ.. لا والله البسه حتى داخل المنزل .. ولكن لا يمنع انني افضل استبداله ..










