
ولله الحمد والمنه في هذا العام 1429 هـ أديت فريضة الحج اسأل الله العلي القدير أن يتقبلها مني ومن سائر المسلمين .. وقد كنت قد نويت أن اؤديها في السنة الماضيه ولكن لم تكن الفرصه سانحه بحكم ضيق الوقت وانشغالي بالدراسه .. ولكن تيسر لي أدائها هذه السنه والحمدلله .. وقد كانت الاجواء ايمانيه ومليئه بالروحانيه .. وكنت في مخيم مليء بالشباب من فئه عمرية متقاربه حيث تتراوح اعماره بين ال 20 وال 22 وكلهم من منطقه واحده وهذا هدف ادارة المخيم جزاهم الله خيرا لكي تكون العلاقات وطيده بين الشباب اكثر حينما تكون اعمارهم متقاربه وكان عدد الشباب في المخيم قرابة الـ 130 شاب وكلهم وجدت فيهم الطيبه والاخلاق والتواضع والروح المرحه وأحببتهم من أعماق قلبي وكان كل حرصي هو الحوز على اعجابهم ورضاهم واتمنى ان أكون حققت مبتغاي .. وكان هناك مشرفين على المخيم كلهم افادونا من تجاربهم وخبراتهم الطويله بحكم انهم اكبر منا سنا ووفروا لنا جميع ما نحتاجه واكثر .. ولطالما تمنوا لنا الخير ونصحونا ووجهونا وعلمونا الطريق الامثل في هذه الحياة
.. وكان في المخيم ثلاثة انشطة وهي : الخدمة والنظام والثقافه وكان هناك ثلاثة أسر وهي : النور والضياء والبيان وانا من اسرة البيان الحائزه على جائزة افضل اسره ..وكانت الانشطه توزع على كل اسره ولا بد من كل اسره ان تقوم بجميع الانشطه وقد استبسلنا في خدمة الاسره والقيت كلمه ارتجاليه عن العصر في اول ايام الحج وقد نالت استحسان الكثيرين والحمدلله وهذا لما كان النشاط المطلوب منا هو الثقافه .. ولم نقصر حينما كان النشاط المطلوب منا هو الخدمه فلقد خدمنا المخيم على اكمل وجه ولكن في الخدمه كانت اسرة البيان مقصرة مقارنة بغيرها .. واستبسلنا في النظام فكنت لاأنام من بعد الفجر كل ذلك في سبيل حراسة المخيم ..وكان من اصعب المواقف التي مررت بها يوم العيد لما اردنا رمي الجمره فكدت ان اختنق فأموت .. والاخرى لما رجعت وطلبوا مني ان احلق موووس ورفضت ..والاخيره لما جلست لوحدي وتذكرت ان العيد يمر بعيدا عن أمي ..
من السلبيات التي عانيت منها في المخيم هو عدم امكانية استخدام دورات المياه أجلكم الله لأنها قليله والافراد كثيرون والمياه كانت تفنى بمنتصف اليوم وكانت قضاء الحاجه من ابعد المستحيلات فكيف اذا اردت الاستحمام .. والحمدلله على كل حال بدأ الفطريات تنمو على جلودنا لكن الحمدلله على كل حال..
والايجيابيات كثيييييييرة ولا حصر لها ومن اهم الايجابيات هي الجو الايماني الذي دام قرابة السبع ايام والعلاقات الاخوية بين الافراد والمشرفين والمشاهد التي يراها الحاج عموما من تلبيه ودعاء وانابه ..
وها نحن عدنا من مكه وقد أدينا هذا الركن الخامس .. ادعوا لنا بالقبول






1




